آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تحميل برنامج الغاء تثبيت البرامج من الكمبيوتر Should I Remove It » آخر مشاركة: اردني وافتخر دردشة وتعليله وسواليف.. » آخر مشاركة: عاشق الحصن بريد الاعضاء » آخر مشاركة: محمد العزام اهلا بكم ..رمضان كريم » آخر مشاركة: حسان القضاة شو عم تسمع هلا » آخر مشاركة: حسان القضاة ما هو سبب تواجدك في المنتدى والى اي حدّ يستمر او ينتهي إنتسابك له ؟ » آخر مشاركة: قلعتي أبدية مرحبا » آخر مشاركة: محمد العزام " أميــــرةُ قـوسِ النَّصـــــر" » آخر مشاركة: قلعتي أبدية ~ إبريـــــــــــــــــل ~ » آخر مشاركة: حسان القضاة اسئلة مهمة بالفوتوشوب في المطابع 2019 » آخر مشاركة: المصمم يزن جبريل صاحب المركز الاول فى مجال تنزيل الملفات كامل مدي الحياة IDM 6.32 » آخر مشاركة: siiin همسات وأشوق » آخر مشاركة: حسان القضاة ""أيلـول""... » آخر مشاركة: قلعتي أبدية تبليغ عن رسالة زائر بواسطة راشد مرشد » آخر مشاركة: أميرة قوس النصر اشتقنالكم » آخر مشاركة: Mahmoud Zaben تُراهات ما قبل النوم ... » آخر مشاركة: قلعتي أبدية شو مزاجك اليوم... » آخر مشاركة: قلعتي أبدية قبول بلاغ عطل ثلاجات كلفينيتور 01092279973 & 0235700997 وكيل كلفينيتور (م .الجديدة) » آخر مشاركة: الوكيل1 قبول بلاغ عطل ثلاجات هوفر 01154008110 & 0235699066 وكيل هوفر (م.6اكتوبر) » آخر مشاركة: الوكيل1 قبول بلاغ عطل ثلاجات جنرال اليكتريك 01207619993 & 0235700997 وكيل جنرال اليكتريك (الز » آخر مشاركة: الوكيل1
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مفهوم المدينه في كتاب السياسه لا رسطو

  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية بدون تعليق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    539

    افتراضي مفهوم المدينه في كتاب السياسه لا رسطو



    انا لا أقتل الناس ولا أسطو على أحد
    ولكني اذا ماجعت أكل لحم مغتصبي
    حذار ،،، حذار،،، من جوعي ...ومن غضبي

  2. #2
    كبار الشخصيات
    سيدة الحصن
    الصورة الرمزية أميرة قوس النصر
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    جرش
    العمر
    36
    المشاركات
    16,426

    افتراضي رد: مفهوم المدينه في كتاب السياسه لا رسطو

    اشتهر أرسطو بكتابه ’’السـياسـات‘‘ الذي احتوى على جانبين هامين ، يتعلق الأول بالدولة المثالية ، والثاني بالدولة القائمة فعلاً وأسباب انهيارها وكيف تحقق استقرارها .
    الدولة المثالية ، هي الدولة التي يظلها القانون ، فالقانون في أية دولة صالحة يجب أن يكون هو السيد الأعلى ، وليس أي شخص كائناً من كان .
    إن العلاقة بين الحاكم ورعيته تختلف عن أي نوع آخر من أنواع الخضوع ، لأنها لا تتعارض مع احتفاظ كل من الطرفين بحريته ، وعلى ذلك فهي تقتضي قدراً من المساواة بينهما ، على الرغم مما يمكن أن يكون بينهما من فوارق .
    إن القانون هو العقل مجرداً عن الهوى ، والحكومة التي تستشير الفضلاء من رعاياها لا تتعارض مع القانون ، وللحكم الدستوري من وجهة نظره عنصران أساسيان :
    1. يهدف للصالح العام (أي صالح الرعية) .
    2. تدار الحكومة فيه بمقتضى قوانين تنظيمية عامة وليس تبعاً لأهواء الحاكم الشخصية .
    رفض أرسـطو شـيوعية الأسـرة ، إذ لا تعارض بين وجودها ووجود الدولة ، وأباح الملكية الفردية . ورأى في التعليم قوة مساعدة على تكوين الرعايا الفاضلين .
    إن الغايات التي توجد من أجلها الدولة ، هي : تحقيق المثل العليا ، سيادة القانون ، الحرية ، المساواة ، والتقدم الإنساني .
    تنقسم الحكومات إلى أنواع ثلاثة :
    1. حكومة الفرد : وهي حكومة الفرد الواحد بسبب تفوقه في عمله وحكمته ، وإذا انحرفت نشأت الحكومة الإستبدادية .
    2. الحكومة الأرستقراطية : وتمثل حكم الأقلية العاقلة الممتازة (الصفوة) ، وإذا انحرفت نشأت الحكومة الأوليغارشية .
    3. الحكومة الجمهورية : وتقوم على مساواة الأفراد واشتراكهم في شؤون الدولة ، فإذا انحرفت نشأت الحكومة الديموقراطية .
    واعتبر أرسطو أن أفضال أشكال هذه الحكومات من الناحية العملية هي الحكومة الدستورية ، لأنها تجمع بين العناصر الصالحة في الديموقراطية والأوليغارشية [أي الحكومتين الجمهورية والأرستقراطية] ، وأساسها يتمثل في وجود طبقة متوسطة قوية .

    • عن الفرق :
    يكمن الفرق الأساسي بين تصنيفي كل من أفلاطون وأرسطو ، في المعيار الذي يتبناه كل منهما للتفرقة بين أشـكال الحكم ، ففي حين يرى أفلاطون الفرق بين شـكل وشـكل مدى خضوعه للقوانين ، نجد أن معيار أرسطو هو الصالح العام ، إذ أن الحكومة تتميز عن غيرها بمقدار اهتمام الحكام فيها بالصالح العام وبخدمة المواطنين دون تمييز أو محاباة أو تفرقة .
    أما النقاط الأخرى ، فيمكن للقارئ تحديدها ، بعد قراءة النص بتمعن ، إذ هي واضحة ولا تحتاج إلا لملكة النقد والتحليل ، التي أعتبرها أساسية لكل قارئ .

    • تعليق :
    لم يكن ما سبق مجرد محاولة تأريخية ، أو هو عبارة عن إسقاط "تأريخي" على واقعنا ، بل هي محاولة تتوخى تقديم رؤية مختلفة .
    لننظر فقط في رأي أرسطو في الجمهورية الديموقراطية [حكم الأكثرية الغوغاء] ، لنعيَ أن طبول "الحرب الديموقراطية" التي نقع تحت وطأتها ، ليست أمينة لذاتها ، وغير صادقة تجاه "المستبدين" .
    إن الواقع الذي نحياه ، يلزمنا أبداً ، بأن نعيد دوماً ، قراءة وتحليل ما نعتبره أمراً مفروغاً منه ، في العلم ، السياسة ، الحرب ، أو أي مضمار آخر .
    إن مجرد اعتبار أمراً ما مفروغاً منه ، يعني أننا لا نملك أدوات التطوير والتحسين والتقدم ، فنحن وصلنا ، وهذا يعني أننا تحجّرنا وتجمّدنا ، فكرياً ، عقلياً ، وحركياً أيضاً .
    إن استخدام تعبير النهاية ، لا يكون إلا في السباقات ، أما الحياة ، فلا نهاية لها ، ألا يقال : ’’إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ‘‘ ...
    إن النهاية ، تعني شيئاً واحداً ، عدم المقدرة على المتابعة ، المنافسة ، عدم المقدرة على الحياة .
    أخيراً ، إن هذه المحاولة ، هي مجرد التباس ، فكرة محفّزة نحو رؤية مخالفة ، إذ ليس ما يتفق عليه الناس أمراً صحيحاً بالضرورة . وكـ"ملاحظ ميداني" ، عليّ أن أرى الصورة مكتملة ، دون أن أنسى مكوّناتها ، وأن أغرق في هذه المكوّنات ، دون أن أضيّع الكل . أي أن الغابة لا تُختَصَر بشجرة ، كما أن مجموعة أشجار لا تكوّن غابة أيضاً ...

    أم بيسان

  3. #3
    كبار الشخصيات
    عضو مؤسس
    الصورة الرمزية محمد العزام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الاردن
    العمر
    40
    المشاركات
    13,960

    افتراضي رد: مفهوم المدينه في كتاب السياسه لا رسطو

    مشكور ة مها على التعليق الرائع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •