بسم الله الرحمن الرحيم


يحيرني أمر يحصل في حياتنا نتعامل به مضطرين له نود تغييره ولكن عندما نهم به لنغيره نصد بشراسة وكأننا تخطينا حدودا حمراء يحرم الاقتراب منها.
الأمر سيكون تحت نظركم في هذه القصة :

" شاب في مقتبل العمر ورجل كبير السن , يتقدم الشاب نحو الرجل ليخبره أو إن صح الكلام ليعترض على أمر طلبه الرجل بالتأكيد كان اعتراض الشاب بهدوء وكأنه يريد أن يقول اعتراضه ويترك الحل والتصرف للرجل كما يريد , سمع الرجل الكبير الكلام فبادر صائحا على الشباب مجرحا به مهينا لشخصه وكرامته توقعنا من الشاب أن يسكت ولكن أبت عليه نفسه فرد الصياح بصياح ولكن لم يستعمل التجريح ,من سمع الشاب يصيح بالرجل استنكر وذم الشاب. "
نقطة وانتهت القصة

انتهت القصة بنقطة وبدأ تفكيري بكلمة لماذا ؟؟؟
لماذا ينتقد الشاب على تصرفه مع أن الرجل من بدأ بالصراخ عليه ؟؟
لماذا يدرج السكوت في مثل هذه المواقف ضمن احترام الكبير ؟؟؟
لماذا يكون هناك حق للكبير بأسف من الصغير مع أن المبادر وله الشكر هو الكبير ؟؟


فسرت لنفسي أمران الأول : إن اعتبرنا السكوت على اساءة أحد أكبر منا سنا من احترامنا له واحترامه حق له ورد في احاديث نبينا فلا بد لنا حينها أن نعتبر أن العطف على الصغير أيضا حقا له بمستوى حق الاحترام للكبير عدا عن حق احترام إنسانيته.
باعتقادي وعلى ما اتصور ان العطف على الصغير جاء ليدفع الصغير على احترام الكبير الذي يعطف عليه وإلا من أين سنأتي باحترام لشخص يسيء التعامل !!!!

الأمر الثاني : أن المجتمع يبعد عن الأنظار أمر العطف على الصغير وبالمقابل يضع في الواجهة موضوع احترام الكبير ويترتب على تركه عقوبات كبيرة كثيرة وعندما يأتي من هم أصغر ليستفسروا لماذا أحترم وأنا لا ألاقي عطف, يعد الصغير مسيئا للأدب فالناتج والزبدة هنا أن المجتمع يعاني من ازدواجية المعايير !!

موضوعي للنقاش والحوار لعلي كنت مخطئاً أو مغيباً عن غير قصد لأمر أو جانب من الجوانب


لكم كل ودي واحترامي " من باب احترام الكبير وإنسانية الصغير "