تحية طيبة للجميع ...هي مساحة خاصه مغلقه ..سأنشر فيها قصائد من ديواني " بكاء على صدري " ومن ديواني " صعب أغادر من دمي " وقصائد انشرها لأول مره ومنها ما منع من النشر ...اتمنى أن تليق بكم القصائد والخواطر .. دمتم بكل خير
تحية طيبة للجميع ...هي مساحة خاصه مغلقه ..سأنشر فيها قصائد من ديواني " بكاء على صدري " ومن ديواني " صعب أغادر من دمي " وقصائد انشرها لأول مره ومنها ما منع من النشر ...اتمنى أن تليق بكم القصائد والخواطر .. دمتم بكل خير
انثى القصائد
هناك قلاعٌ لم تسقط.. ولن تسقط... وكان قلبي سيد تلك القلاع.. حتى...
انثى الشموع والشموخ والقصائد
اليوم اسلمك مفاتيح قلعتي
واقرر أن لا احارب
لاستمتع بالهزيمه معك
وقلما يستمتعُ بها محارب
فخذي المفاتيح وادخلي
إلى قلبي وتذكري
قلما سلم قلبه قائد
ونكسي اعلامي بل غيريها
وحولي قلاعي إلى خرائب
واستلذي بنفي واقتلي
كل نساء النظام البائد
واعتقي كل سبايا قلبي
وانتقمي لنساءٍ بعدد الكواكب
وامسحي بصماتي عن كل خصرٍ
وعن كل نهدٍ ناهد
وعمديني بمياه طهرك
واغفري نزواتي والمصائب
وشكليني من جديدٍ
وحوليني إلى قديسٍ أو حتى راهب
فسأكتفي بالنظر إلى عينيكِ
لأكتب فيهما القصائد
حسان القضاة / ديوان (( صعبٌ أغادرُ من دمي ))
وهدرتُ دمي
كل الكلام زورٌ
كل الحقائق اكاذيب
وأنا كذبةٌ كبرى
كالنصر
كالخمر
كالنصيب
كعينيكِ يجرحها الدمع
كالله يريدني سعيد
فماذا أكون أنا
إن كنتُ عنك بعيد
وتراكِ متى كذبتِ
ومتى صدقتِ
ومتى صنفتني الغبي البليد
من علم عينيك الكذب
أيكذبُ الربُ على العبيد؟
أقاتلتي جفت الدموع والاقداح
ونزفتكِ
كالعطر
كالمطر
كالصديد
والقلب أقفلوه بالشمع الأحمر
وسموه أرهابيٌ
وسموه شهيد
ولا أريدُ نصراً ولا شهادة
أنتِ كل ما أريد
أقاتلتي خرجت الروحُ مني
أبعد الموتِ الشوقُ يزيد
غاليتي الشتاء في عيني
يشعرني بالضعف
بالبرد
كما الجليد
والقلم أكادُ لا أحمله
أمن صخرٍ هو
أم من حديد
وهذا الكأس أعرفه
وأشربه
كرما لشفاهٍ من نبيذ
كرما لكِ هدرتُ دمي
كشيء دونٍ رخيصٍ بغيض
لأكون عذراً لغيابكِ
فبعضُ الاعذار بكِ
قد لا تليق
***
وهدرتِ دمي يوم التقيتهِ
أفتذكرين ذلك العيد
ضحكتكِ هدمت أسوار عقلي
كحقنةِ أوكسجينٍ في الوريد
أتذكرين أحبك مُزاحاً
نعم قد كانت لغريب
وهواتفُ الليل تقتلني
-هذا لأمي-
حاشاكِ وحاشاها الأكاذيب
الكل يحكم بأمري
وينصح بأن إقتليه
فيعيش من جديد
أهو أقرب إليكِ مني
أهو الحلم والحبيب
أيحبك مثلي أم أنه
زادكِ حباً ومثلي لا يزيد
أأخطاءتُ يوماً
بحق عينيكِ أجيبي
فالكأسُ لا يجيب
والليلُ لا يجيب
والله لا يجيب
أين أنا مولاتي
أأنا في حلمٍ رهيب
أتخونُ الألهه حبيبتي
فماذا تبقى للعبيد
وأخاف عليكِ حبيبتي
من الغد البعيد
وأخافُ من الأمس
يرهقُ أجفانكِ بليلٍ كئيب
وأخافُ على همسٍ
تأتي فلا أُسمعها النشيد
وأخافُ من الأمطار بعدك
ومن ليل به أنا وحيد
فسلامٌ لعينيكِ حبيبتي
علّ السلام يليق
وأحبك وأقفل القوس
وأُشعل بالشعر لأجلكِ حريق
وأركعُ شوقاً وتعباً
على رمل المناره
بحبٍ كجرحي عميق
باحترامٍ وحبٍ واخلاصٍ
صادقٍ كدمعي الرقيق
بدعاءٍ وخوفٍ وأمنياتٍ
ووعدٍ بأن أبقى دوماً
الحب والأمان والرفيقوهدرتُ دمي
كل الكلام زورٌ
كل الحقائق اكاذيب
وأنا كذبةٌ كبرى
كالنصر
كالخمر
كالنصيب
كعينيكِ يجرحها الدمع
كالله يريدني سعيد
فماذا أكون أنا
إن كنتُ عنك بعيد
وتراكِ متى كذبتِ
ومتى صدقتِ
ومتى صنفتني الغبي البليد
من علم عينيك الكذب
أيكذبُ الربُ على العبيد؟
أقاتلتي جفت الدموع والاقداح
ونزفتكِ
كالعطر
كالمطر
كالصديد
والقلب أقفلوه بالشمع الأحمر
وسموه أرهابيٌ
وسموه شهيد
ولا أريدُ نصراً ولا شهادة
أنتِ كل ما أريد
أقاتلتي خرجت الروحُ مني
أبعد الموتِ الشوقُ يزيد
غاليتي الشتاء في عيني
يشعرني بالضعف
بالبرد
كما الجليد
والقلم أكادُ لا أحمله
أمن صخرٍ هو
أم من حديد
وهذا الكأس أعرفه
وأشربه
كرما لشفاهٍ من نبيذ
كرما لكِ هدرتُ دمي
كشيء دونٍ رخيصٍ بغيض
لأكون عذراً لغيابكِ
فبعضُ الاعذار بكِ
قد لا تليق
***
وهدرتِ دمي يوم التقيتهِ
أفتذكرين ذلك العيد
ضحكتكِ هدمت أسوار عقلي
كحقنةِ أوكسجينٍ في الوريد
أتذكرين أحبك مُزاحاً
نعم قد كانت لغريب
وهواتفُ الليل تقتلني
-هذا لأمي-
حاشاكِ وحاشاها الأكاذيب
الكل يحكم بأمري
وينصح بأن إقتليه
فيعيش من جديد
أهو أقرب إليكِ مني
أهو الحلم والحبيب
أيحبك مثلي أم أنه
زادكِ حباً ومثلي لا يزيد
أأخطاءتُ يوماً
بحق عينيكِ أجيبي
فالكأسُ لا يجيب
والليلُ لا يجيب
والله لا يجيب
أين أنا مولاتي
أأنا في حلمٍ رهيب
أتخونُ الألهه حبيبتي
فماذا تبقى للعبيد
وأخاف عليكِ حبيبتي
من الغد البعيد
وأخافُ من الأمس
يرهقُ أجفانكِ بليلٍ كئيب
وأخافُ على همسٍ
تأتي فلا أُسمعها النشيد
وأخافُ من الأمطار بعدك
ومن ليل به أنا وحيد
فسلامٌ لعينيكِ حبيبتي
علّ السلام يليق
وأحبك وأقفل القوس
وأُشعل بالشعر لأجلكِ حريق
وأركعُ شوقاً وتعباً
على رمل المناره
بحبٍ كجرحي عميق
باحترامٍ وحبٍ واخلاصٍ
صادقٍ كدمعي الرقيق
بدعاءٍ وخوفٍ وأمنياتٍ
ووعدٍ بأن أبقى دوماً
الحب والأمان والرفيق
حسان القضاة -صعب أغادرُ من دمي
من ينقذ الاحلام..
من ينقذ الاحلام
وكيف مدن الشموخ تسقط
وتفضل الاستسلام
كيف بيوت الحب تهوي
ليتضح بأنه زجاج
ما ظنناه رخام
وهل يحق لملكٍ يسقط
أن يسأل
من اطلق السهام
إذن على العرش السلام
وعلى الحب السلام
وستفهم الاميره يوماً
أن الملك كان دون حسام
وأن الحصان الابيض مات منذ عهودٍ
بعدما هرب وقطع اللجام
وستعلم الاميره
ان اطلاق الوعود صعبٌ
عندما يحف الضباب وجوه الانام
وبأن التنازل عن العرش صعب
عندما يكون التاج قلباً
مغلقاً بإحكام
وبأن القصه لن تنتهي
بعد أن تنتهي
بمائه الف عام
وبأن الحب اقدس رابط
قد يجمعُ بين اثنان
جميل لو انتهى بزواجٍ
لكن إذا لم ينتهي
فليس هذا عيبٌ أو حرام
ستقبل الآميره وتنتظر خمساً
وهي خائفةٌ لا تنام
وهو سيحارب الاشباح لاجلها
لكن قتال الاشباح صعبٌ
فكيف إذا كان عليها الرهان
فإذا خسر فانها ستضيع
وينقطع طوق البيلسان
وهو في الحالتين بعدها
سيلبس الاسود ..ويعلن الصيام
هل يغامر بها لاجلها
ويراهن من جديد على القدر
وقدره كم كان خوان
ام هل يكون واقعياً ويمضي
لتبكيها شراينه دوم ان تعلم
بعدما ضاع بين الزحام
أم هل سترضى الاميرة
بحبٍ عاقرٍ
لن ينجب الغلام
لن ينجب الغلام
وسيبقى السؤال خائفاً
يهمس دون كلام
هل نحن خيالٌ أم واقع
نورٌ أم ظلام
وهل اخطائنا إذ احببنا
وابحرنا في مركب الغرام
فهل علمنا بأن المجداف سقط
وما لبسنا من شوقنا
ثوب الآمان
فهل سنترك القرار للريح
تُغرقنا..أو تأخذنا إذا سمحت
إلى آحد الشطآن
أم هل نعود بمجدافٍ واحد حيث كنا
وليس الامران علينا سيان
سيبقى الجواب في صدر الاميره
وسبقى القلب مردداً
من ينقذُ الاحلام
من ينقذُ الاحلام
حسان القضاة
[/CENTER]
وبكيتُ ندماً
ما عُدت أذكر ما الذي كان أولاً..خطوبتها .. أم رحيلي .. أم الشعور الدائم بالاختناق الذي سيطر علي فجأة..كُل ما أذكره أني عنيتُ كل حرفٍ كتبته هنا..وأن هذه الحروف الحزينة هي آخر ما بعثته لحبيبتي برسالهٍ كُتب عليها..((إليكِ يا أجمل خيباتي.. ابعث أخر صرخة.. صرخة القهر.. ولا أنسى أن أقول لكِ.. مبروك خاتمك الجديد..تفاحتي المحرمة...))
وبكيتُ ندماً
وأصبحت عينيّ
تكرهني..تُعذبني..تُعاديني
بكيتُ حتى اختنقتُ
وما ارتحتُ
وأسمعكِ من بعيد
همساً تناديني
بكيتُ على كُل لحظة
كُنتِ فيها بين يدي
ولم تحضنيني
على كُل مرة
اشتقتُ فيها إليكِ
عطشتُ إليكِ
ولم ترويني
بكيتُ دماً
على رحيلي الغبي
فربما لو كُنتُ بجوارك الآن
بنظرةٍ فقط..تُحييني
ارتجفتُ بشغفٍ
وأنا أذكركِ..
يا سراب العُمرِ..ويا يقيني
يا أميرة الليل
يا فراشة النهار
يا عسلاً وسكر
يا كُفري وديني
* *
اشتقتُ إليكِ بعنفٍ
فضميني بعنفٍ
وبعنفٍ اغمريني
ولملمي زجاج العُمرِ
وارفضي القدر
والى الأبد اعشقيني
فأنتِ تعلمين
مثلما أعلم
من المستحيلِ أن أنساكِ
ومن الجنونِ أن تتناسيني
فلماذا يُصرُّ الليل
في لحظات الجنون
أن الهجر قادم
فهل سيجبركِ القدر أن تهجريني؟؟
وهل سأعيشُ يوماً
بلا عينيكِ
يا أوراق العُمرِ المتعب
ويا قدري الحزينِ
* *
القدرُ ظالمٌ جداً
ولكنه..
لن يمنعكِ في الليل الحزين
أن تسكُنيني
يا معطفي الشتوي
ويا فيروز العُمرِ
ليتكِ..ليتكِ..تفهميني
الدمعُ غاضبٌ جداً
وصادقٌ جداً
وأعلمُ بلا قسمٍ
أنكِ تُصدقيني
فأنا مُنهكٌ جداً
ومحتاجٌ لأن أبكي
على صدرك
فهل تعذُريني
فلملمي دموعَ القهرِ
عن وجنتي
وارسمي قبلةً على جبيني
وباركِ صدري من جديدٍ
فأنا مختنقٌ جداً
وبلمسةٍ سحريةٍ تُنقذيني
وأغمضي عينيكِ فربما
امتزجنا معاً… وذُبنا
وأنتِ تقبليني
* *
ليتكِ تعلمين
كيفَ القهرُ يأكلني
وظلمُ القدرِ يأكلني
فهل يا أميرتي الجميلة
سيأتي يومٌ وتُنصفيني
لا أطلبُ بصدقٍ-قديستي
عن ضياعي المجنون بعينيكِ
أن تُعوضيني
لأني أُدرك
كم تُعانين لأجلي
يا زهر البيلسان
ويا عطر الياسمينِ
لا أطلبُ ..
لقاءاً ولا ورداً ولا عطراً
لا أطلبُ إلا أن تذكريني
وتذكري.. صلّي لأجلنا
ليومٍ نكون فيهِ معاً
وأسمعُ طفلتي منكِ
تركضُ نحونا وبابا تُناديني
حسان القضاة
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)