سؤال حبيبي
سؤال حبيبي
هل تقرأ فنجاني
تصحبك َ ألحاني
أن َّ كنت َ
في السفر ِ
شدود ُ الوتر ِ
وهوهة ُ المطر ِ
همس ُ السحر ِ
حفيف ُ الشجر ِ
عطر ُ القمر ِ
سمة ُ العبر ِ
حكمة ُ القدر ِ
حياة ُ البشر ِ
الحب ُ آفاق ٌ في خطر ِ
على الربان ِ ما بين َ الخلجان ِ
على النبات ِ والحيوان ِ
على الشجر ِ
إن هبت ثورته ُ
لا تبقى ولا تذرُ
من البشر ِ
الكل ُ في جنون ٍ
و إن يزهو عشقا ً صادقا ً
كان َ الربيع ُ والسحر ُ
والزهر ُ يحاكي بوابات ِ الثمر ِ
والغرام ُ والسمر ِ
ألوان ٌ لوحات ٌ
تذهل ُ النظر
الزهر ُ حكايات غزل ٍ
النحل يلاعب ُ
عاشقات الزهر ِ
ترانيم ُ الحياة ِ
الحب ُ حياة ٌ
الحب ُ روح ٌ من قدر ٍ
مطر ٌ في الأرض ِ
ثمر ٌ ثمر ُ
سلمت مغادرة
سلمت ْ مغادرة ً
وميض ٌ وبرق ُ
ورعدها هادرة ٌ
شعاع ُ شمس ٍ
في بؤرة ِ ساحرة ٍ
في مركب ِ التواري
يمخر ُ يم َ الصحاري
خلف َ راسيات ِ الغروب ِ
خلايا الزنبق تذوب ُ
وقفة ُ صمت ٍ
في مركز ِ الدائرة ِ
بين َ مفارق ِ الهروب ِ
التفتت كسارق ٍ
لفتة َ الصمت ِ المقيت ِ
سهام ُ العيون ِ
ياسمين ٌ وزنبق ٌ
في صراع ِ الجنون ِ
في برهة ٍ باهرة ٍ
في دنيا مسارها العابرة ِ
كبلت أقدام َ المسار ِ
في متاهات الظلام ِ القاتلة ِ
بين َ أسوار ِ القلاع ِ
عاصفتها الفاجرة
طليعة فرحتي
فارس ُ الأحلام ِ
أسير ُ لوعتي
في نشوتي الظافرة
أفلام ُ أمنياتي
مسار ُ أحلامي
في حياتي العامرة
قد أزهرت ْ
أسكرتني
عبق ُ أريجها الساكرة ِ
فارقتني
بين َ الجدائل ِ العاطرة ِ
وسلمت ْ مغادرة ً
أنا الخاسر ُ وهي الظافرة ُ
أهواء
أهواء ٌ في مسارات ٍ
أصحاب ُ في غايات ٍ
برغبة ِ أهداف ِ
بوثبة ِ مسارع ِ
دون َ هوادة ٍ
أو نظام ِ
في عبور ِ شارع ٍ
دنيا الغرابة ِ
دنيا العجائب ِ
فذاك َ المعتلي صاعدا ً
للمجد ِ طامع ٌ
وهذا يهبط ُ
في القاع ِ يصارع ُ
وذاك َ بحب ٍ مبتلي
يعيش ُ الهوى
وهذا بهوى الميسر ِ هالك ُ
هناك َ من مخاض ٍ
خاض َ البحار َ مغامر ُ
في متاهة ِ اللذات ِ
يمخر ُ بحر َ المشارب ِ
يعارك ُ الأيام َ
مصدات ُ الرياح ِ
يخوض ُ المصاعب َ
يعاني الخيبات ِ
جراح المخالب ِ
يذوق مر َّ الحنين ِ
والهموم َ والمصاعب ُ
كلما صادق َ الأيام َ
عاد َ الحظ ُ من الأيام خائب ُ
هذه الأصحاب كلما
عاشرتها
بانت كالنحاس ِ من التبر ِ كاذب ُ
تعال ٍ عن الصغائر ِ برمتها
كن حليماً مع الناس لا تعاتب ُ
هكذا ..... حال ُ الأنام ِ وحالنا
ماتت المحبة ُ وعشرة ُ صحاب ِ
ضاع َ العرف والنفاق ُ غالب ُ
والتآلف ُ فيما بيننا كاذب ُ
كلنا في الهوى مصالحٌ
مكشر ٌ عن نابه ِ
متحفز ٌ بالمخالب ِ
طاب َ لمن فاز َ بعشرة ِ صاحب ِ
حقيقة ٌ هذه
أما أنا ما وجدت ُ.....
من صاحب
تفله وجهران ُ
تفلة ٌ نشوانه
بسحرها فتانة
بجمالها هيمانة
بعبق ِ اليفوح ِ تراهق ُ
في واحة ٍ جبارة ٍ سكرانه
مقلتاها
من ربيع ِ الجنة ِ
من الحور ِ
تقرأ أن السحر َ
عبرة ٌ في سطور ٍ
أريجها يعانق ُ
يغازل ُ الأنفاس َ
لا يفارق ُ ملقى السواقي
روضة َ المعابر ِ
جهران ُ عاشق ٌ ولهان ُ
قلبه ُ هيمان ُ
ينتظر صابرا ً على المفارق ِ
واثق الخطى كوشي النحل ِ
كثقلة ِ النمل ِ
كهمس ِ الفَراش ِ
كذكر ِ الصقر ِ
ماهر ٌ مارق ٌ
قوي اللحظ قاهر ُ
عبقها يغدو ويروح ُ
وزرقة ُالسماء ِ في بحيرة ِ
تفجر ُ ينبوع َ الجروح ِ
ينبوع ٌ انحسر َ
عن جهران ِ
من قلب ِ تفلة ِ يفوح لحظا ً من برق ٍ
مقلتاه أبرقتا
أشعة ً نفذت
في قراره ِ
وعمق ُ عيناها
وعزفت لحنا ً
خرير ُ النبع ِ بساقيها
انسدلت عيناها
خلف َ نخلة ٍ ثخينة ٍ
مفاجأة ُ وارتياب ُ
فوجئ جهران ُ بضجيج ٍ
بصهيل وزئير ِ
ارتجف َ جاسر ُ
ارتعد َ جهران ُ
زئير جرهام ٍ
غطى جسران َ
غطس َ جرفاس ُ إلى القاع ِ
إلى القرار ِ
ذهلت ِ الفلة ُ هلعا ً
وجهران ُ يبغي معاصي الصقور ِ
ويقنص ُ
كما هي تغور ُ
قلبان ِ ينبضان ِ
جذوة َ
يفوران ِ
جناح الرماد ِ
جحيم ُ حرة ٍ
خجل ُ وردة ٍ
تنتعش ُ يقظة ً
أشعة ٌ ونسيم ُ
وتموج ُ ....
وزهر ٌ وثمر ٌ وورود ٌ
متعة ُ الطبيعة ِ
ترفل ُ بهاء ً
جاسر ُ ابتل َّ عرقا ً
على جلمود ٍ أصم ٍ
جاثما ً
انسلت ِ التفلة ُ
بثوبها الزاهي
مبرقشا ً بالأقاحي
خجلا ً
مزهرة ً من دنيا الورود ِ
بأطيب المذاق ِ
وأنعش ِ الروائح ِ
مدرة ً لعسل ِ الشفاه ِ
كانا في غفلة العذل ِ
برق ٌ ورعد ٌ
غابت عاصفة ٌ
فغابا في الوجود ِ
واستسلما للأقدار ِ
(( وندم َ لات َ ساعة َ مندم ِ ))
أين َ أنت يا
جهران َ
يا جرهام َ
يا جاسر َ
من الزمن
ولهان
تحرري
تطوري
ومزقي قيودهم
ابتري القناع َ
يا أم البشر ِ
فوجهك ِ شمس ُ الحقيقة ِ
وأنت ِ نصف ُ البشر ِ
وحقك المشروع ُ منه
لا عورة ً ولا خطر ِ
عهد ُ القناع ِ
قد ولَّى وهرب َ
قدفني واندثر َ
يا أم كل عظيم ٍ
لا لحن ولا وتر ولا
عدل ٌ فمن الجاهلية ِ
سجن ُ القمر ِ
حرق الثمر ِ
قتل ُ البشر ِ
حرق ُ الشجر ِ
يا أم َ البشر ِ
أنت ِ الحرية ُ أبية ٌ
كفى الطغاة َ عبودية ً
أنت ِ والرجل ُ سوية ً
في كل ميدان ٍ رسالة ٌ
شجاعة ٌ أصيلة ٌ
وبيئتها فضيلة ٌ
أنت الحرية ُ أبية ٌ
وغير ُ ذا عبودية
بنية ِ شيطانية ٍ
و أصلنا عفَّتنا
وضنُنا همجية ٌ
وشهود ُ أربعة ٍ للبغية ِ
أنت حرة ٌ
أنت أبية
كفى الطغاة َ عبودية ً
أنت والرجل ُ سوية ً
فإذا اختل َّ التوازن ُ فكان َ ظلم ُ العبودية ِ
ظلما ً أو خطرا ً
يا أم َ البشر ِ
بنت ُ حواء
قالو : عنها
قلت ُ : جنة ٌ أو نار ُ
هناء ٌ أو انتحار ُ
كما شاءت ِ الأقدار ُ
فالسعيد ُ يحظى بحورية ٍ
والتعيس ُ يمنى بحبل ِ انتحار ِ
فإما يعيش ُ الجنة َ دنياه ُ
و إما يخلد ُ دنياه ُ في النار ِ
و إما يأكل ُ البلسم َ
يعيش ُ الصفاءَ
في كل ِ لحظة ٍ
أو يمرغ ُ
بأشواكها الصبار ُ
أو يشم ُ العطر َ
يقطف ُ الزهر َ
أو بحبل ُ مسدها
إحتشاء ٌ وانتحار ُ
إذا شاء َ القدر ُ
والربُ بموتي يأمر ُ
و أصبحت ُ في خطر ٍ
واحترقتُ كالشجر ِ
وارتميت ُ كالحجر ِ
فإذا هبت ريحها
بزغت كالقمر ِ
وناديت ُ حواء َ
يا أم البشر ِ
قبلاتي أرسلها إليك ِ
من شاطئ الشفاه ِ
إلى حنايا القلب ِ
أملا ً من لهب ِ
لا تظني إني غارق ٌ
أو ألتمس ُ العفو َ
إليك ِ من عتب ٍ
أو تفكري إني معجب ُ
لا ما دخلت ُ إليك ِ
في دنيا العجب ِ
من نار ِ أحشائي
قد اكتويتُ
بنار ِ الحب ِ
قد فاقت
أَتون َ اللهب ِ
حتى ضجرت ُ الحياة َ
وضقت ُ من
شوق ِ الغضب ِ
وجف َّ ريقي
من طريقي
يابسا ً
وذبل َ عودي
من الوعود ِ
وحزن َ عليك ِ وانتحب ْ
أو تقصدي أي طرب ٍ
لا أهوى الناي
منك والطرب
لكني متيم ٌ بحبك ِ
والحب ُ عليَّ قد غلب
فأنا إليك ِ أسعى بالطلب ِ
والمهر ُ عندي
قلبي والذهبُ
مواقع النشر (المفضلة)