العظيم !
هل أمست الحياة أصغر من ان تحتفظ لك بكبير ؟
فلم يعد الأقزام سبعة / آآآه يابياض الثلج لوتعلمين
ماذا تنتظر ؟
أن أنحني أمام اعصار سقوطك؟
أنا ياسيدي لم انحني حين انكسر الجبل على ظهري!!
فكيف انحني الان وقد انكسر الجبل امامي؟
فهاهي قائمة الكبار في حياتي تنفرط كحبات عقد فتاة عفيفة
اغتصب ذئاب الطريق عنقها !
رحلت هي
وبقيت حبات العقد تسرد على المارين تفاصيل الجريمة الخفية وبشاعة ملامحها !
فهل امست الحياة اصغر من ان تحتفظ لنا بكبير ؟
فأنا كنت اراك عظيما برغم انك لم تكتشف قانون الجاذبية
ولم تشارك في تحريرالاراضي المحتلة ولاانت لبيت استغاثة المراة العامرية!
كنت اراك عظيما رغم اني لمحتك تاكل لحم صديقك على موائدهم ميتا
وتلقي للذئاب المسعورة ببقايا عظامه !
كنت اراك عظيما رغم اني وجدتك تتبع الغراب كي تواري سوءة اخيك بخبث / ليس للندم بك اثر!
كنت اراك عظيما رغم اني اكتشف بصماتك على كل الخناجر المغروسة في ظهر أيامي!
كنت أراك عظيما رغم انك ألقيت لأعدائي بكل اطواق النجاة التي ألقيتها لك كي يهاجموا جزيرتي!
كنت اراك عظيما رغم اني لمحتك تبث السم في سيرتي وتهدر بين القبائل الملوثة دمي!
كنت اراك عظيما وانا اطير بك بعيدا عن القاع وانت تسلب الريش من اجنحتي لتسقطني أمامهم على القاع!
كنت اراك عظيما وانت تدعي البكاء امامي وانا اقترب منك حتى خيل الي اني تذوقت دموعك معك !
كنت اراك عظيما وانا أزرع الوصايا في قلبك وادعو لك في ليالي العمر بالخير / وكانك بكر ابنائي !
وسقطت أيها العظيم من اجندتي ونقصت حبات العقد ! فأخبرني !!
لم يهطل المطر هذا المساء على وجهك بغزارة فمن الذي ازال اصباغك؟
ولم ترعد السماء فوقك بقوة فمن الذي هز اركانك ؟
ولم تتزلزل الارض تحتك بشدة فمن الذي هشمك وتركك / كحبات الرماد العابر ؟
منقول :: لشهرزاد الخليج .. لا أحب الأعمال الحزينه .. ولكن موضوع مهم ومتكرر في حياتنا اليوميه .. أترك لكم باب التعليق على الموضوع ..
مواقع النشر (المفضلة)