بسم الله الرحمن الرحيم
العذر الثاني :
قالت الثانية :
(أنــا مـقـتـنـعـة بوجوب الزي الشرعي ..
ولكن والدتي تمنعني لبسه ، وإذا عصيتها دخلت النار)
يجـيـب على عذر هذه الأخت أكرم خلق الله، رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بقول وجيز حكيم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الله) ..
مكانة الــوالــدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة، بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات، كما قال تعالى:
{ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَاناً} [النساء:36].
فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو : أمرهما بمعصية الله ، قال تعالى :
{ وَإن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا } [لقمان:15].
ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية من الإحسان إليهما وبرهما ؛ قال تعالى:
{ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً } .
خلاصة الأمر :
كيف تطيعين أمك وتعصين الله الذي خلقك وخلق أمك ؟
........ .. يتبع




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)