((انا لا أتحجب؛ عملاً بقول الله تعالى: { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}
فكيف أخفي ما أنعم الله به عليّ من شعر ناعم وجمال فاتن؟))
أختنا هذه تلتزم بكتاب الله وأوامره ما دامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها! ، وتترك هذه الأوامر نفسها حين لا تعجبها..
وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: { ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31]
وبقوله (سبحانه): { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59].
بقولك هذا يا أختاه تكونين قد شرعت لنفسك ما نهى الله تعالى عنه، وهو التبرج والسفور، والسبب: عدم رغبتك في الالتزام.
إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، ومن ذلك: الحجاب الشرعي، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم عليك؟.
خلاصة الأمر:
هل هناك نعمة أكبر للمرأة من الهداية والحجاب؟...
........ .. يتبع
مواقع النشر (المفضلة)