****
جَلبةَ العَناءِ والشّقاءِ وطُولَ التأملِ بِلا حدٍ مُقيدِ لَربما أتتْ ممن تَشعبت أصداءُ ذِكراهُ في أضلعي
لرُبما كَان الدّمعُ المُنهمِرُ بلا استئذانٍ ... مَن قُيَّدَ له قلبي الدّافِعُ كَانْ ..!
~
نَعمْ سيدتي .. أعييتِ الجوارِحِ والصميمِ ..
نَعمْ سيدتي .. أسرتِ ما أسرتِ بِلا رفقةٍِ ولا ضَربٍ للإحتمالاتِ من أثرِ ما فعلتِ تارِكةً وراءَكِ جَسداً .. بِلا نبضٍ بلا روحْ
أعيديه بين أضلٌعي لأحيا كَما يحيا الباقون .. أعيدي قلبيَ أعُدْ كَما تُحبينَ وتَهوين.. ( طَبيعياً يسيرا )
لا أكادُ أفقهُ لَومَكِ وعِتابُكِ يا آسِرةَ الجوراحِ .. ( أغيرُ طبيعيٍ أنتْ ؟ )
نَعمْ ومَن رُفعتْ له الأُكف تَضرعاً .. لستُ بطبيعيٍ البتّة .. وأشجار حديقتنا إن شئتِ فاسألي .. وأركانَ غُرفتي البنفسجيةِ فحاوري .. تَجدينها نَاطقةً من أثرِ ما تسمعْ
~
يا سيدةَ النساءِ أنتِ ..
تَمازَجَتْ وَتَخالطتْ مَحاسنكِ وأناقةَ كَلمَاتُكِ وخِصالٌ لا تُضاهيها خِصالْ ورِقةً عَجز المِداد عَن تشخيصِها .. فأخْرَجَتِ مزيجاً كالخَمرِ تَشبيها ... فاقداً للوعي والإدراكِ .. سِكيرٌ أنا بهواكِ يا فتاةً قد تمكنتْ من فؤادٍ مَكلومِ
لكِ الوَفاءُ أبدَ الدهرِ والزَمانِ
لَكِ القلبُ بما يحويهِ مِن حنينٍ فياضٍ وشهدٍ من غرامٍ نقيٍ لا يَشوبَهُ شائِبةً
فَرِفقاً بما بين الأضلعِ ..
فرِفقاً .... بما بينَ الأضلعِ .. سيدتي
~
عَلى مضضٍ سُطّرتْ .. 26 آب
كتبها اخي في الله (GEME)



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)