بسم الله الرحمن الرحيم
العذر الثامن:
أما الثامنة فتقول :
((أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله))
نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية؟
فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سبباً ، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى ، والمسافر يركب العربة أوالدابة حتى يصل غايته، والأمثلة لا حصر لها.
فهل سعت أختنا هذه جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها من: دعاء الله تعالى مخلصة كما قال تعالى:
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ } [الفاتحة:6]
ومجالسة الصالحات؛ فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها ، حتى يهديها الله تعالى، ويزيدها هدى، ويلهمها رشدها وتقواها، فتلتزم أوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟.
خلاصة الأمر:
لو كانت هذه الأخت جادة في طلب الهداية لبذلت أسبابها فنالتها.
........ .. يتبع




رد مع اقتباس
.gif)

مواقع النشر (المفضلة)