[fot1]ممنوع اللمس[/fot1]
بين تضاريس المكان والحقيقة
بين عطش الصمت و أحساس الهمس
يصنع الخيـال بريشة الفكر و أمنيـات الــروح
فيكون ذلك الأشـعاع الذي يبدد الـظلام
ويكون ذلك المركب الشراعي الـذي يتهادىء على هبات نسيم البـحر
أحيـانـا نتصـور أن الخيـال الـذي نصنعه بـأيدينـا لا يمكن أن يجـاريه الـواقع
ونـرفـض فكـرة أن يكون الـواقع أفضـل من
لـذلك نخـاف من لمـس الـواقـع
تمسـكآ بخيــال نحن مبـدعيه
نخـاف لمس الوردة حذرآ من وخـز أشواكها وخوفــآ من سقوطهـا
ولكن عنـد لحظـة جراءة وفضـول وهيبة تمتـد الــيد بحركـة
متـرددة وجله
لتمسـك هذة الـوردة فنشـم عبـق أريجــها
وجمــال منظـرهـا بين أيدينـا
عندهـا فقـط نحس كمـا كان خيـالنا قـاصـرآ في تشكيـل صورة الزهـرة بـلون وشكل فقط
مهملآ أجمـل مافيـها عطـرهـا
عنـدها فقط نحـسد أسراب النـحل على الأحسـاس
الـذي يشـعر به عندما ينتقل من زهرة إلى أخـرى
عنـدها نعلم
أن الـواقع أحلا من الخيـال
وأنه يسـتحق أن نتحمـل من اجلـه لــحظــات
ألـم
لكم احترامي
مواقع النشر (المفضلة)