اذكر أول ايام الثانوية العامة كيف انني شعرت برهبه اتوقع ان كل من اجتاز تلك المرحلة شعر بها
ولاداعي ان اسرد قصص من تلك المرحلة الصعبة والحاسمة .
واليوم احبتي انعي لكم هيبته ( هيبتة التوجيهي ) فسلسلة من القرارات قادمة لتمحي شبحه تلك المرحلة وتؤدي الي الغائها من قاموس الرعب العائلي .
فمن مرحلة السماح بإعادة اكثر من مادة لرفع معدل الطالب حتى وان كان قد سبق له وان نجح فيها الى اعلان قراته قبل لحظات ((التربية" تبحث تقليل دسم مواد التوجيهي واحتساب نسبة من العلامات المدرسية في المعدل)).
والسؤال الان هل لهذه القرارت جدوى وفائدة ام انها بداية لتراجع وهل هناك مقابل سوف تحصده وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي من حيث رفع رسوم الجامعات ورفع معدلات القبول بعد ما اتحفتنا بسلسلة من القرارات التي تدعم وضع الطالب وتسهل علية جمع العلامات !!
ان ما اراه هو ان لهذه القرارات الغريبة نتائج لن تكون مجدية ولن تفيد بقدر ضررها .
مها عزمي
مواقع النشر (المفضلة)